فالجواب لما كانت الفرية التي ألحقت به من أعظم الفِرَى، وتناقلتها الأجيال بالكذب والبهتان إلى قيام الساعة، كان لا بد من فضيحة القائلين بها على رءوس الأشهاد يوم يقوم الناس لرب العالمين، فإنها من أبطل الباطل الذي لا دليل عليه من نقل صحيح ولا عقل سليم
ثانيًا معايشة ذلك الحوار العظيم