وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرٍ رضي الله عنهما قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا وَلَمْ يَضعْ أُخْرَى إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً صحيح ابن خزيمة وصححه الألباني
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ فِي الْحَجَرِ وَاللهِ لَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ الترمذي وصححه الألباني
وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ ابن ماجه وصححه الألباني
وأَمَّا كونُهُ هُدًى لِلْعَالَمِينَ فقيلَ المعنى أَنَّهُ قِبْلَةً للعالمينَ يَهْتَدُونَ بِهِ إلى جِهَةِ صَلاتِهم وقيل هُدًى لِلْعَالَمِينَ أي دلالةٌ على وجودِ الخالق جل جلاله، وصِدْقِ محمدٍ في النُّبُوَّةِ وقيل هُدًى لِلْعَالَمِينَ إلى الجَنَّةِ؛ لأَنَّ مَنْ أدَّى الصلواتِ الواجبةَ إليها استوجبَ الجَنَّة مفاتيح الغيب بتصرف
الآيات البينات في البيت الحرام
ومِنْ فضائلِ البَيْتِ كونُهُ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ أي دلالاتٌ واضحاتٌ على حُرْمَتِهِ وفَرِيدِ فَضْلِهِ، منهنَّ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا