فهرس الكتاب

الصفحة 18143 من 18318

من أسباب الثبات على دين الله الاعتصام بالكتاب والسنة والتمسك بما فيهما واتباع هديهما، والاقتداء بسلف الأمة الصالحين من الصحابة ومن سار على نهجهم، والالتفاف حول العلماء الربانيين والدعاة الصادقين الذين عرفوا بنصحهم وسلامة منهجهم، ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم، واعتزال الفتنة، ودعاء الله وسؤاله والإلحاح عليه بطلب الثبات، فلا غنى للعبد عن ربه

التوبة مفتاح الفرج

إن الأمة الإسلامية اليوم على مستوى الأفراد والجماعات، وهي تعيش حياة الاضطراب والقلق وعدم الاطمئنان والاستقرار، في ضرورة إلى تحقيق ما تحصل به حياة طيبة وعيشة راضية وعاقبة حميدة، وفي حاجة أشد من كل حاجة إلى حياة تنشرح فيها القلوب، وتطمئن فيها النفوس، ويرتاح فيها البال، وتأنس معها الأبدان، وأن تعلم أنها مهما أوتيت من أسباب التقدم وعناصر الرقي فلن تجد للسعادة سلمًا، ولا للحياة الطيبة سببًا إلا فيما ارتضاه للبشرية خالقُها، وفيما جاءت به رسالة ربها المنزلة على خاتم النبيين وسيد المرسلين، نبينا محمد

فمن حقق ذلك تولاه الله جل وعلا وأخرجه من الظلمات بصرفه عنها أو صرفها عنه، كما قال سبحانه اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ

الإيمان والتوحيد طريق النجاة

وبتحقيق التوحيد ومقتضياته تكمل الأسباب التي تُرفع بها عن الأمة الشرور، وتزول بها عنها الأضرار التي تأتي من شياطين الإنس والجن، ولهذا فأهل التوحيد الخالص، والإيمان الصحيح، والطاعة الحقة لله ولرسوله يفوزون بدفاع الله عنهم إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ الرعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت