فيا أيها المسلمون اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين، وسنة الله لا تتخلف ولا تتوقف أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ الأعراف ... ، فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا؟ فتأهبوا بالتوبة، وكونوا لله أنصارًا، واستغفروا ربكم إنه كان غفارًا، والتوبة تدفع عنكم ما لا يدفعه السلاح، وتمنع عنكم ما لا يمنعه التشدق والصياح وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ النور
نصر الله آتٍ ولو كره المشركون
كتب الله تعالى الغلبة والنصر لأوليائه كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ المجادلة ... ، وأكد على رفعهم في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ غافر ... ، ووعد بأن يمن على المستضعفين بالنصر والتمكين فقال تعالى وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ القصص
فعليكم يا معشر المسلمين أن تعودوا إلى ربكم وتتوبوا إليه وتتوكلوا عليه ولا تخافوا إلا إياه، ولا تغتروا بما وصل إليه عدوكم من الباطل