فهرس الكتاب

الصفحة 18231 من 18318

روى الشيخان من حديث كعب بن عُجْرَةِ قال سألنا رسول الله فقلنا يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإن الله قد علّمنا كيف نسلم عليكم، قال «قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد» متفق عليه أنظر اللؤلؤ والمرجان

وفيهما عن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله ... «قولوا اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم» متفق عليه أنظر اللؤلؤ والمرجان

وذهب الجمهور إلى جواز الترحم على النبي واستدلوا بحديث الأعرابي قال «اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فقال رسول الله ... «لقد حَجَّرْتَ واسعًا» البخاري

رابعًا حكم الصلاة عليه

قال القاضي عياض اعلم أن الصلاة على النبي فرض على الجملة غير محدد بوقت؛ لأمر الله تعالى بالصلاة عليه، وحمل الأئمة والعلماء له على الوجوب، وأجمعوا عليه، ونقل أيضًا أنها فرض على المرء يأتي بها مرة من دهره، وقال أبو بكر بن بكير افترض الله على خلقه أن يصلوا على نبيه ويسلموا تسليمًا، ولم يجعل لذلك وقتًا معلومًا؛ فالواجب أن يكثر المرء منها ولا يغفل عنها، وذهب مالك وأصحابه إلى أن من صلى عليه مرة واحدة من عمره سقط الفرض عنه.

وفي الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت