فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 18318

ويشترك مع المذيع في هذا الإثم، الإذاعة نفسها، أليس من العار أن تكون في الإذاعة لجنة لمراجعة النصوص، يهمها في المقام الأول الأغانى والتمثيليات والمسرحيات، ولا يهمها العطاء الإسلامي على أية درجة كانت؟ وإذا فرض أن لجنة النصوص ليس فيها مختصون بالشئون الدينية، فأين ذهبت مراقبة الشئون الدينية بالإذاعة؟ لا بد أن هناك من مقدمى البرامج أشخاصًا لا تخضع برامجهم للمراجعة .. !

والمسألة لم تنته بعد .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت