3 -يتمثل في الجماعة معنى الوحدة بين المسلمين: والتدريب على مواقف الحرب تحت امرة قائد واحد.
4 -التعارف بين الناس، ومعرفة أحوال بعضهم بعضا، لأنهم عندما يجتمعون للصلاة يتحادثون في أحوالهم، فيساعد بعضهم بعضا، ويتعاونون على البر والتقوى.
5 -غرس فضيلة التواضع بين الناس، لأن المأمومين يتبعون الإمام مهما كانت حاله، فقد يكون أقل منهم جاهًا أو مالًا أو عزًا أو سلطانًا.
6 -سهولة إعلام الناس بالحوادث الهامة، وبالأمور العامة إذا اجتمعوا في المسجد لمدارسة أحوال المسلمين.
7 -صلاة الجماعة يصحبها السعي إلى المساجد، فيزول الكسل ويقوى الجسم، وذلك بالسعي والحركة، وفي ذلك يقول - صلى الله عليه وسلم: (( إن أفضلكم صلاة أبعدكم ممشى إلى المساجد ) )رواه مسلم.
ولما كانت صلاة الجماعة تفضل صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة، فقد حث الرسول - صلى الله عليه وسلم - عليها، وحذر من تركها. فقد ورد عن أبى الدرداء رضي اللَّه عنه أنه قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:: (( ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة، إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) )رواه أبو داود.
وفي الحديث الآخر: أقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - باللَّه تعالى الذي يتصرف في نفسه وروحه كما يشاء: أنه صمم على أن يأمر رجلًا يصلي بالناس نيابة عنه، ثم يذهب إلى رجال تخلفوا عن صلاة الجماعة بلا عذر شرعي ليحرق عليهم بيوتهم بالحطب، فيقضي الحريق على من في البيوت من الأنفس والأموال عقابًا لهم على تارك صلاة الجماعة، وما منعه من ذلك إلا ما في البيوت من الأطفال والنساء. وإذا كان هذا جزاء ترك صلاة الجماعة في الدنيا، فجزاؤه في الآخرة أشد وأنكى. ولذا خاب وخسر، وخاب وخسر، وخاب وخسر، من يسمع النداء ولا يجيب.