فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 18318

والإجابة عن هذا التساؤل سهلة ميسرة لا تكلفنا جهدًا ذهنيًا، فالفئة المؤمنة في بدر كانت تجاهد ومعها إيمانها، أما الجيوش العربية، فهي تجاهد بلا إيمان، ولا يجادل عقل في أن ما حصلنا عليه من نصر في العاشر من رمضان منذ أربعة أعوام سببه أن جنودنا خاضوا المعركة وهم يحملون قسطًا من الإيمان ...

ومع ذلك نجد بعض الحمقى يحاولون أن ينكروا هذا الفهم، مصرين على أن ما حصلنا عليه من انتصار في العاشر من رمضان سببه العلم والتكنولوجيا، وهذا البعض لا يحاول أن يسأل نفسه: لماذا لم ننتصر في حرب الخامس من يونيو منذ عشرة أعوام، ولم يكن ينقصنا العلم ولا القوة البشرية ولا التكنولوجيا؟

والذكرى الثانية ذكرى فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة النبوية على صاحبها صلوات اللَّه، أراد اللَّه للجماعة المؤمنة أن تنتصر انتصارًا مؤزرًا بلا مواجهة مسلحة بينها وبين العدو، لكن ما سر هذا النصر؟ ربما يتراءى للبعض أن قوة المسلمين الهائلة هي التي غرست الرهبة في نفوس العدو فأعلن استسلامه بدون قيد أو شرط، لكن من الذي أودع الرهبة في نفوس العدو حتى أعلن استسلامه بدون قيد أو شرط؟ إنه اللَّه سبحانه وتعالى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت