فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 18318

وبذلك أمكن أن يجمع حولهم كثيرًا من الدهماء فأفسدوا عقيدتهم، فإذا قيل في أحد المراجع إن أحد هؤلاء الصوفية قال: (أنا اللَّه) فلم يأخذه اللَّه أخذ عزيز مقتدر، فإنما هي فتنة وبلاء، ليمحص اللَّه الذين آمنوا، ومن قبل قال فرعون أنا ربكم الأعلى، وقالت زبانية المعتقلات للإخوان: (أين اللَّه الذي تزعمون؟) ولو يؤاخذ اللَّه الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة.

يقول الأستاذ على عبد العظيم أقوالًا - بعد مساواته بين أدلة الكفر، وأدلة الولاية - يمسك بها العصا من الوسط، فهي مسكة أقرب إلى النفي والدفاع، وأسائله في نقاط. . .

1 -يقول: إن هناك فريقًا يجعلها (أبحاث ابن عربي) في ذورة المعرفة الصوفية وقمة التجليات الروحية. . . إلخ.

فهل هاتان الحجتان مصدر من مصادر التشريع الإسلامي أم مصدر من مصادر (تعاليم بوذا وكونفوشيوس ومانى؟) .

2 -يقول: إن مصادرة كتاب الفتوحات المكية فيه حجر على العقول وتبديد للتراث العربي، وعود إلى إحراق الكتب وإذا صادرنا كتاب الفتوحات المكية فستوالى جامعة السربون نشره ... إلخ.

ونقول: لماذا الاهتمام بهذا الكتاب بالذات؟! وهل تعتبر أي كتاب يعارض كتاب اللَّه معارضة صريحة وسنة رسوله تراثًا إسلاميًا؟ إنه لو قيل عنه كتاب فلسفة لوافقناك على عدم مصادرته، ولكنه يقول الصوفية عنه ومن لف لفهم أنه قمة التشريع الإسلامي والأذواق الإسلامية، والأسرار اللدنية ففي موافقتك على عدم إبطاله، موافقة على مضمون ما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت