فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 18318

ومع أن عليًّا - رضي اللَّه عنه - من واقع روايات الغلاة - قال في الرواية الأولى: (لو شئت) وقال في الرواية الأخرى (لو يأذن اللَّه لي) ومفهوم ذلك أنه لم يفعل شيئًا، إلا أنهم أصروا على أنه ألف (تفسير البطون) وأسموه في النهاية (مرآة العارفين في ملتمس زين العابدين) .

وخاتمة الأثافي (خطبة الكوفة) التي نسبوها إلى علي - رضي اللَّه عنه - زورًا وبهتانًا، ويجب أن نلغي عقولنا إذا اردنا الاعتراف بأن مثل هذا الكلام يصدر عن علي، فخطبته المزعومة تعتمد على (لأنا) أي كان يقول: أنا كذا وأنا كذا، وحسنا أن نشير هنا إلى بعض عبارات الخطبة، ومن أخفها ضغطا على أعصابنا وأعصاب القارئ الكريم:

(أنا آية الجبار. . أنا حقيقة الأسرار. . أنا دليل السموات. . أنا أنيس المسبحات. . أنا خليل جبرائيل. . أنا صفي ميكائيل. . أنا قايد الأملاك. . أنا(سمندل) الأفلاك. . أنا سائق الرعد. . أنا شاهد الوعد. . أنا قطب الديجور. . أنا البيت المعمور. . أنا مزن السحائب. . أنا نور الغياهب. . أنا مهيمن الأمم. . أنا فضيل الزمم. . أنا البرق اللموع. . أنا السقف المرفوع. . أنا منجد البررة. . أنا سورة البقرة. . أنا صاحب البيعتين. . أنا رب بدر وحنين. . أنا مفتاح الغيوب. . أنا مصباح القلوب. . أنا إمام أرباب الفتوة. . أنا كنز أسرار النبوة. . أنا المطلع على أخبار الأولين. . أنا المخبر عن وقائع الآخرين .... ).

وفي الخطبة من كلمات (الأنا) ما يخجل الإنسان من سردها، وحسبنا أن يكون منها:

(أنا أم الكتاب. . أنا فصل الخطاب. . أنا النبأ العظيم. . أنا الصراط المستقيم. . أنا الأول والآخر. . أنا الظاهر والباطن) .

ويقول مؤلفو هذه المسرحية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت