فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 18318

وواكبه في دعوته الكاتب الصليبي (سلامه موسى) الذي أراد أن يشكك بدوره في القرآن، وكيف أن القرآن لقتبس من بعض الديانات الوثنية مجموعة من الألفاظ والأفكار، وساق لذلك مثلًا، فادعى أن كلمة (آمين) - التي يجهر بها المسلمون عقب قراءة الفاتحة - إنما هي مأخذوة من لفظ (أمون) إله الشمس كما يسمونه، والذي توحد المصريون على عبادته في عصر الملك (اخناتون) ويؤكد كلامه فيقول: إن اللغويين من العرب عجزوا عن معرفة اشتقاق كلمة (آمين) وذلك بسبب نقلها الحرفي من اللغة المصرية القديمة .. وغير ذلك من الأباطيل التي أراد أن يشكك بها المسلمون في القرآن.

الحضارة والقرآن

ومن تلك الأساليب ما أوهمونا به أن القرآن سبب من أسباب تخلف المسلمين، وأن على المسلمين إذا أرادوا اللحاق بركب الحضارة والمدنية أن يتركوا هذا القرآن الذي أبعدهم عن الحضارة والتمدن .. وفي ذلك كتب المستشرق (وليم جيفور ديلجراف) بحثًا عن سبب تخلف المسلمين يقول فيه: (متى توارى القرآن في بلاد العرب، يمكننا حينذاك أن ندرك أن العربي يتدرج نحو الحضارة التي لم يبعده عنها سوى محمد وكتاب محمد) .

دور إسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت