فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 18318

ثم يؤكد شيخ العروبة: أن هذا الضريح لم يكن له وجود، ولا ذكر في كل عصور التاريخ الإسلامي إلى ما قبل محمد على بسنوات معدودة، حين وفدا إلى القاهرة واحد من الأغوات يدعى (عثمان كتخذا) فاغتنى بمصر وأحرز ثروة طائلة، وكان طيب السرية، فوسوس له بعض الأشياخ بأن يبنى جامعا على ضريح في تلك البقعة، ولا أدرى كيف وضعوه لامرأة تسمى زينب .. ثم تسللت الأكاذيب فجعلوها زينب بنت على من فاطمة البتول ..

ويختم المؤرخ المحقق كلامه فيقول:

(من أكذب الكذب .. وفي منتهى الإفك والبهتان، أن يقول إنسان - يحترم الحق، ويحترم عقل نفسه - أن السيدة زينب بنت الإمام على، قد اختارت الإقامة بديار مصر، أو أن يزعم بأنها هي المدفونة بالقاهرة) .

أما مسألة الإساءة إلى الإسلام باسم الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت