فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن .. من الذي يقود تلك الدفة ومن الذي يقوم على أمرها؟ هل هي المرأة؟ وهى دائما مشغولة بمشاكلها الخاصة، فالدورة الشهرية تغير من طبيعتها، وتحد من حركتها، ولا تستطيع أن تنطلق بحرية ونشاط كما يفعل الرجل .. وتأتى فترة الحمل وهى أكثر عبئا ومشقة من سابقتها .. وتأتى مرحلة الوضع بما يفرض على المرأة من عناية بجسمها المتداعي وراعية لوليدها من رضاعة وتربية .. فهل تستطيع امرأة في ظل هذه الظروف أن تحسن القيام بأمور (الرئاسة) بينما هي مهتزة الأعصاب والعقل والجسم؟ ومن المسلم به أن هذه الرئاسة تقتضى التواجد خارج البيت، فهل يمكن أن نقول لها والحال هذه: أخرجى من البيت لتقومى بواجب الرئاسة التي فرض عليك؟
حين يتقدم الرجل ليحمل عنها هذا العبء فإنه بذلك يرحمها، ويعطى لها الفرصة لتنعم بالحياة بعيدا عن التفكير في مسئولية (القوامة) ولتتفرغ لما خلقها اللَّه من أجله.