3 -إذا استوفيت الشروط السابقة فهناك مدة العدة التي يجب أن تقضيها الزوجة في بيت الزوجية - وذلك بالنسبة للطلاق الرجعي - وقد أمر اللَّه عز وجل الزوج أن لا يخرج المرأة من البيت في مدة العدة (وسماه بيتها) وأمرها هي أيضًا أن لا تخرج من البيت، وبين الله عز وجل أن هذا من حدود الله التي يجب التزامها؛ لأن ذلك قد يكون سببًا في عودة الحياة الزوجية بين الزوجين، ويكون الطلاق في هذه الحالة علاجًا وبناءً لا هدمًا، وقد جاءت هذه المعاني في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} .