فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 18318

* {فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ} ومع ذلك {وَلاَ يُرَدُّبَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} فلا تطمعوا في رحمته، لأنكم لم تسيروا على سنته وشريعته.

* {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ - قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} .

* فائدة الإخبار بما سوف يقولونه، توطين النفس على الجواب وإعداد الحجة قبل أوانها.

* وقضية الجبر والاختيار قضية كثر الجدل حولها، وافترق فيها الناس إلى أهل سنة، ومعتزلة، وجبرية، ... وكان سبب هذه الفرقة والشتات أنهم استسلموا للفلسفة الإغريقية والمنطق الإغريقى فقادهم إلى هذا الالتواء والتعقيد .... ولو أنهم أخذوا الأمر بمنهج القرآن الواضح الواقعى المباشر الميسر الجاد ما اشتد الجدل، ولا تفرق الناس.

* لقد أحال المشركون شركهم وشرك آبائهم، وضلالهم وضلال آبائهم في التحليل والتحريم على مشيئة اللَّه بهم، وقالوا: لو شاء اللَّه ما أشركنا .... ولا حرمنا.

* وقد واجه القرآن الكريم هذا الزعم بالتكذيب: {كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت