وإذا ما ناقشهم أحد في ذلك إذا كان هناك من يجرؤ لمثل هذه المناقشة عد من شواذ المجتمع المتأخر، وجوبه بألف جبهة وجبهة بأن هؤلاء من ذوى المحارم والأرحام للعروسين، فهل هم أيضًا من ذوى المحارم لكل المدعوات في الحفل حتى أعطوا لأنفسهم حق الاختلاط بهن وتصويرهن وهن في حالة أشبه ما تكن العاريات بتلك الملابس الموضة المستوردة من بلاد الانحلال؟ أليس بين هؤلاء النسوة نسائى ونساؤكم؟ فهل ترضون يا شيوخ الإسلام ظهور صور نسائى ونسائكم وأخواتى وأخواتكم بين مجتمعات الرجال وهن في حالة من السفور؟ أين النخوة والشهامة يا أبناء الإسلام؟ أين الغيرة على المحارم والأعراض؟ أنتم مسئولون أما اللَّه عز وجل عن توجيه الشباب الوجهة الصالحة النافعة. وإبعادهم عن مهاوى الرذيلة. أنتم مسئولون أما اللَّه عز وجل عن الأخذ على أيدى هؤلاء إذ كانت المحارم والأعراض أن تبتذل على أيديهم لأنهم ناشئة، والناشئة حيث كانت في حاجة إلى التعهد والرعاية، لا ترك الحبل لهم على الغارب. وأليست هذه المظاهر من أبواب الفتن التى حذر منها الرسول الكريم صلوات اللَّه وسلامه عليه أمته الوقوع فيها بقوله: (( ما تركت بعدى فتنة أضر عل الرجال من النساء ) ).