فهرس الكتاب

الصفحة 2915 من 18318

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ (طعام واحد: أي نوع واحد من الطعام، وهو المن والسلوى) فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا (بقلها: بقل الأرض، وهو النبات الرطب مما يأكل الناس والأنعام، والمراد به هنا: أطايب البقول التي يأكلها الناس) وَقِثَّائِهَا (قثائها: القثاء: اسم جنس لكل ما يسمى بمصر: الخيار، والعجور، والفقوس، والواحدة قثاءة) وَفُومِهَا (فومها: الفوم: القمح، أو جميع الحبوب التي تخبز، أو الثوم(بضم الثاء وفتحها) كما قرأ ابن مسعود:"وثومها"بضم الثاء، وقد أبدلت ثاؤه فاء في قراءة غيره، وذلك كثير، تقول العرب: الجدث، والجدف: للقبر، والمغاثير، والمغافير: لنوع من الصمغ، والأثاثي، والأثافي للحجارة التي توضع تحت القدر وتفسير"الفوم"بالثوم أنسب وأوفق بالبصل والعدس، وقد اختاره الفراء، وعلل بأنه ذكر مع ما يشاكله) وَعَدَسِهَا (عدسها: العدس: من الحبوب المعروفة بمصر، وكان طعامًا محبوبًا لبني إسرائيل وأنبيائهم) وَبَصَلِهَا (البصل: معروف بمصر وغيرها) قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ (أتستبدلون الطعام الذي هو أدنى وأقل قيمة بالمن والسلوى الذي هو خير وألذ، فالباء في قوله:(بالذي هو خير) داخلة على الذي يريدون تركه، وهو المن والسلوى، والقائل:"أتستبدلون ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت