فهو الضعف والذل، وقد بين اللَّه سبحانه أنه قد ضرب هذه المسكنة على بنى إسرائيل حيث يقول: {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ} (من آية 112 من سورة آل عمران) وذلك لكفرهم بآيات اللَّه وقتلهم أنبياءه.
وإذا كانت العزة لله كما يقول سبحانه: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} (من آية 10 من سورة فاطر) فقد جعلها اللَّه كذلك لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (من آية 8 من سورة المنافقون) . فهل كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يسأل ربه ذلًا بعد هذه العزة؟ حاشاه.
(التوحيد)
جماعة أنصار السنة المحمدية
فرع كسلا السودان
قام فرع الجماعة في كسلا- السودان بإخطارنا بأن عنوانه قد أصبح ص. ب 71 كسلا.
أيها القاضي المسلم .. حياك اللَّه
في هذا المجتمع الذي امتلأ بالمفاسد والبعد عن شريعة اللَّه في أحكامه وقوانينه، أصبح مما يثلج صدر المسلم أن يرى مسئولا يغار على دينه ويعمل على حمايته، وعلى أن يسود شرع اللَّه ويحكم.
صورة مشرفة لقاضٍ مسلم، إنه القاضي محمد عبد اللطيف رئيس محكمة بندر إمبابة، عرضت عليه قضية مرفوعة من هيئة النقل العام ضد محصل كان يعمل بها لدفع مبلغ كان المحصل مدينًا به بالإضافة إلى فوائده القانونية، فحكم القاضي بأن يدفع المحصل المبلغ للهيئة ورفض الفوائد لأنها ربا.
وكان مما قاله القاضي في أسباب حكمه: