فهرس الكتاب

الصفحة 3040 من 18318

الضمان السادس: ألا ينظر إلى المرأة على أنها متاع وكم مهمل، وأن قوامته عليها إلغاء لوجودها أو قهر لها. فالإسلام أسقط هذه النظرة التي تستعبد فيها المرأة، وأحل محلها احترام متبادل، ومشاركة في الرأي، حتى أن الرسول كان يقبل مشورة زوجاته في بعض الأمور. وقد أمرنا الرسول بحفظ كرامتهن وعدم إهمالهن فقال:"استوصوا بالنساء خيرا"،"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

الضمان السابع: أن يتعامل مع المرأة على أساس أنها مخلوق ضعيف وأنها بطبيعة تكوينها ناقصة العقل والتفكير والدين. وهو إذا وضع في ذهنه هذا الاعتبار، فلا بد أن يتجاوز عن بعض هفواتها، لأن الخطأ جزء من تكوينها الذي خلقها اللَّه عليه. وقد أكد ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال:"واستوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا"، ويقول أيضا:"إن المرأة خلقت من ضلع أعوج فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت