فهرس الكتاب

الصفحة 3055 من 18318

وقال تعالى في سورة الإسراء: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} 89 قالوا: إن أصل الآية هو:"ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس بولاية علي- إلا كفورا"!.

وقال تعالى في سورة الكهف: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} الآية 29.

قالوا: أصل الآية هو:"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا أعتدنا للظالمين- آل محمد- نارا"الخ .. أي الذين ظلموا آل محمد فاغتصبوا الإمامة.

إلى غير ذلك من الآيات التي استحدثوها. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

رأيهم في السنة:

وما قالوه في القرآن قالوه في السنة ولنفس الأسباب أيضا، فعندهم أن كتب الصحاح كالبخاري ومسلم وغيرهما. عدا سنن النسائي- لأنه كان يميل إلى التشيع (ابن خلكان حـ 1 ص 29. من كتاب وفيات الأعيان) عندهم أن هذه السنن كلها محرفة وباطلة ابتعدها الأئمة الظلمة واستأجروا لها أصحابها. وحملوا الناس عليها. ولا تخلوا كتبهم من طعن في هذه السنن وفي أصحابها الأفاضل، وفي رواتها الثقات. وقد حصروا أنفسهم في رواتهم وحدهم، فلا يأخذون علمًا إلا منهم، ولا يسمعون حديثًا إلا لهم، وكل أحاديثهم لا ترتقي إلى مرتبة القبول في نظر المحققين لأنهم كما قلنا لا يأخذون إلا ممن اشتهر بالتشيع فلا يحققون في سند أو متن، المهم أن يكون الحديث موافقًا لآرائهم وأفكارهم أو واردًا عن أئمتهم فيكون عندهم هو الحديث ولو عارض صريح القرآن وصحيح السنة.

رأيهم في الإجماع والقياس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت