فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 18318

تعال يا أخي وانظر إلى دليل المؤلف أن الإمام ابن تيمية يعترف بالتناقض، قال الإمام كما نقل المؤلف في كتابه في مسألة تسلسل الحوادث: (فإن قلتم القابل للشيء لا يخلو عنه وعن ضده لزم تسلسل الحوادث، وتسلسل الحوادث إن كان ممكنًا كان القول الصحيح قول أهل الحديث الذين يقولون: لم يزل متكلمًا إذا شاء، كما قال ابن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما من أئمة السنة، وإن لم يكن جائزًا كان قولنا هو الصحيح، فقولكم باطل على كلا التقديرين) .

ثم قال: (وإن كنا قد قلنا بامتناع تسلسل الحوادث موافقة لكم، قلنا بأن القابل للشيء قد يخلو عنه وعن ضده مخالفة لكم) .

ثم قال: (وإن صحت هاتان المقدمتان- ونحن لا نقول بموجبهما- لزم خطؤنا إما في هذه أو في هذه) . ثم يمضي في النقل عن ابن تيمية أنه قال: (أكثر ما في هذا الباب أن نكون متناقضين، والتناقض شامل لنا ولكم) ، فهل يفهم من هذا اعتراف من ابن تيمية بالتناقض، أم هو إلزام لخصمه بالتناقض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت