فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 18318

واليوم فإن تلك المجزرة تتكرر في"أوغندا"ولكن بصورة أشد فظاعة وشراسة، أما قائدها وبطلها فهو الأديب والمفكر والفيلسوف"جوليوس نيريري"الذي استطاع إسقاط نظام"عيدي أمين"في أوغندا. ثم بدأ خطته بإبادة الوجود الإسلامي في أوغندا، وذلك باستعداء الصليبيين ضد المسلمين الذين كانوا- في نظره- يؤيدون نظام عيدي أمين. وتتصدى قبيلة"أخولى"الصليبية المؤيدة للنظام الجديد، فتقوم بحملة مطاردة وإبادة لقبائل المسلمين .. ويتحدث أحد أعضاء البعثة التبشيرية الأمريكية فيقول: إن رجال قبيلة"أخولى"بدأو في حملة مطاردة عنيفة لاصطياد رجال القبائل الأخرى المؤيدة لعيدي أمين وقتلهم، ويلجأون- كما يقرر المبشر الأمريكي- إلى حمل"الحراب"ويقفون على الطرق، ويحرقون أكواخ القبائل المسلمة، لإجبار أهلها على الخروج إلى العراء وقتلهم ..

ولابد أن هناك فظائع أشد وأنكى مما قاله هذا المبشر الأمريكي الذي ذهب إلى هذه البلاد من أجل تنصير المسلمين أو إبادتهم. ومثل هذا المبشر لا يذكر عن هذه الوقائع إلا القليل منها، حتى لا يدين أبناء عقيدته .. فإلى من نصرخ؟

شيخ الأزهر يجيب

سؤال .. أجاب عنه شيخ الأزهر .. لكنه أجاب بطريقة عملية لا غموض فيها .. أما السؤال الذي أجاب عنه شيخ الأزهر فهو: هل يصح لمسلم أن يقف أمام ضريح من الأضرحة خاشعًا رافعًا يده بالدعاء؟ لقد أجاب شيخ الأزهر عن هذا السؤال حين رؤي- نشرت صورته بالجرائد- أمام ضريح"إبراهيم الدسوقي"ضارعًا رافعًا يده بالدعاء .. ولا بد أن لشيخ الأزهر اجتهادًا خاصًا بهذا الموقف، ليس له علاقة بالكتاب والسنة، وهو مطالب أن يقدم رأيه للمسلمين في هذه القضية.

المخدرات .. والقانون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت