فهرس الكتاب

الصفحة 3283 من 18318

في كل يوم يزداد اليقين- حتى عند غير المهتمين بالدين- أن شريعة اللَّه هي الضمان الوحيد للاستقرار والأمن .. وأن قوانين البشر عجزت عن منح الناس الطمأنينة .. لقد أصدروا قانونًا يقضي بالسجن 25 سنة لمن تثبت عليه تهمة الإتجار في المخدرات .. في ظل هذا القانون راجت تجارة المخدرات وبالتالي كثر النهب .. أخيرًا .. صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية- طبعًا بعد عجز القانون- بأن هناك اقتراحًا سيتم طرحه على لجنة مشكلة من الوزارة وبعض رجال الدين يقضي بقطع يد السارق .. والأمر لا يحتاج إلى تشكيل لجنة .. لأن شريعة اللَّه أوضح من أن تشكل لها لجنة .. وإنا لمنتظرون.

محمد جمعة العدوي

المسلمون وحاجتهم إلى الجامعة الإسلامية

بقلم: ربيع يونس

{وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .

كانت دولة الإسلام أقطارًا متصلة، وديارًا متجاورة، يسكنها المسلمون، وكان لهم فيها السلطان الذي لا يغالب، ما كان يهزم لهم جيش، ولا ينكس لهم علم، ولا يرد قول على قائلهم، قلاعهم وحصونهم متلاقية، وأرضهم رابية، نبغ منهم العلماء، وظهر فيهم الحكماء.

جاءهم القرآن الكريم بمحكم آياته، وأودع فيهم بذور الفضل والحق، وهم بأصول دينهم أنور عقلا، وأنبه ذهنا، وأشد استعدادا لنيل الكمالات الإنسانية، وأقرب إلى الاستقامة في الأخلاق، وبما يرون لأنفسهم من الاختصاص بالشرف، وما وعدوا به في كتاب ربهم الحق من إظهار شئونهم على شئون العالم أجمع، فهم أولى الناس بالعلم وأجدرهم بالفضل، لا يرغبون بسلطة لغيرهم عليهم، ولا يحوم بفكر واحد منهم أن يخضع لذى سطوة من سواهم.

نعم كانت دولة الإسلام مرفوعة الرأس، مهابة الجانب، قوية الكلمة، تمنح ولا تمنع، تقبل ولا تدبر، تقدم ولا تحجم، إيمانها يزلزل الجبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت