فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 18318

1 -يقول سبحانه في أهل الكتاب من اليهود والنصارى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ (يلوون ألسنتهم بالكتاب: يميلونها بالكتاب، عدولًا به عن الحق تحريفًا أو تأويلا، واللى: الميل. يقال: لوى برأسه: إذا أماله. والكتاب التوراة والإنجيل) لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (الآية 78 من سورة آل عمران) .

روى الضحاك عن ابن عباس: أن الآية نزلت في اليهود والنصارى جميعًا، وذلك أنهم حرفوا التوراة والإنجيل، وألحقوا بكتاب اللَّه تعالى ما ليس منه.

وكما وقع التحريف في القراءة وقع في الكتابة أيضا.

2 -ويقول عز وجل في اليهود: {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} (من الآية 46 من سورة النساء)

وفي هذا بيان لنوع من أنواع ضلال أهل الكتاب: الذين اشتروا الضلالة، فإنهم يتأولون الكلام على غير تأويله، ويفسرونه بغير مراد اللَّه تعالى كذبا منهم، وافتراء، وتضليلا للمسلمين.

3 -ويقول تعالى في الذين هادوا: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ} (من الآية 41 من سورة المائدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت