فهرس الكتاب

الصفحة 3363 من 18318

ثم عاد المؤلف يتحدث عن قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ويتجاهل جميع الأدلة من القرآن والحديث، كقوله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} 10 فاطر، وقوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} 16 الملك، وقوله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} 5 السجدة، وقوله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} 4 المعارج، وقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} 176 البقرة، وقوله تعالى: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} 196 الأعراف، وقوله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} 105 الإسراء) والإنزال لا يكون إلا من أعلا، والآيات الدالة على العلو والفوقية كثيرة. أما الحديث فمنه قوله عليه الصلاة والسلام الذي رواه مسلم ومالك المعروف بحديث الجارية، وفيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سأل الجارية"أين اللَّه؟"قالت: في السماء، قال:"من أنا؟"قالت: أنت رسول اللَّه، قال: لمالك رقبتها:"إعتقها فإنها مؤمنة". والحديث المتفق عليه:"لما قضى اللَّه الخلق كتب كتابًا فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي"وتنبه إلى قوله:"فهو عنده فوق العرش"وغير ذلك من الأحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت