فهرس الكتاب

الصفحة 3525 من 18318

وهم الذين يقولون بنكاح المتعة ويتعصبون له.

وبالجملة فهم الذين يقولون بكل ما أشرنا إليه في موقف الشيعة من مصادر الشريعة (راجع عدد 4 ربيع الآخر 1399 من المجلة) .

ورغم أن الجمعة المنصوص عليها في كتاب اللَّه معطلة عندهم فإنهم يهتمون بالنوافل، وهي عندهم إحدى وخسمون ركعة في اليوم، ويزيدون عليها في رمضان ألف ركعة بمثابة تراويح ولا يصح أن تؤدى في جماعة. والسبب في هذا هو أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللَّهُ عنه هو الذي حمل المسلمين على أدائها في جماعة وهم لا يأخذون له بقول أو فعل.

وصلاة العيد عندهم فرض عين ويجوز أن تؤدى جماعة وفرادى.

وأركان الإسلام في اعتقادهم خمسة"التوحيد، والنبوة، والمعاد، والعمل بالدعائم التي بني عليها الإسلام وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج، والاعتقاد بالإمامة لأنها عندهم منصب إلهي كالنبوة"وهم ينسبون هذا الركن إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حيث زعموا أنه قال: (لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم إثنا عشر رجلا) وقال: (لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة) (راجع أصل الشيعة وأصولها لمحمد الحسين كاشف الغطاء ونظام الخلافة في الفكر الإسلامي للدكتور مصطفى حلمى) .

وهم كالزيدية في الأخذ برأي المعتزلة في بعض أصول الدين كالقول بأن رؤية اللَّه منفية في الدنيا والآخرة، وكالقول بتأويل صفاته تعالى اللَّه عن ذلك علوًا كبيرا. ويقولون بأن مرتكب الكبيرة لا يدخل الجنة أبدا على نحو ما سنذكره عند الحديث عن المعتزلة إن شاء اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت