فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 18318

ومن أصول عقيدتهم الإيمان بالجفر .. والجفر هو جلد كبش طوله سبعون ذراعا، وقد فسره الصادق بأنه"وعاء من أدم فيه علم العلماء الذين مضوا من بني آدم، وفيه توراة موسى وإنجيل عيسى، ومصحف فاطمة وعلوم الأنبياء والأوصياء، وعلم الحلال والحرام، وعلم ما كان وما يكون" (راجع تاريخ المذاهب الإسلامية للشيخ أبي زهرة) وسيحكم المهدي به الناس إلى أن تقوم الساعة وسيكون حجته على العالمين يوم القيامة.

وهكذا نرى أن الإثنى عشرية قد بلغوا في معتقداتهم مبلغا أبعدهم عن طريق الهدى وأخرجهم من الفرقة الناجية، وأن ما يجري على ألسنة بعض محدثيهم في المحافل العامة، وأقلام كاتبيهم على صفحات الصحف والمجلات من أنه لا فرق بينهم وبين أهل السنة إلا في النزر اليسير في بعض الفروع فهو من قبيل التقية التي يجب أن لا تنطلى على أحد من المسلمين، لأن مؤلفاتهم الحديثة تحمل طابعهم ودينهم الذي آمنوا به وتشير إلى تعصبهم له ودفاعهم عنه بما أوتوا من وقاحة واجتراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت