وهذا هو ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم في خطابه لنا، وحديثه عن وجودنا هذا، وأنه بدء لم يسبق بوجود قبل، فقال: (( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله الملك فيؤمر بأربع كلمات: فيقال: أكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح ) ).