فهرس الكتاب

الصفحة 3953 من 18318

-وتعلم الدين وقف على طائفة مخصوصة يختارهم العلماء. ولا يجوز أن يتعلم الدين من ارتكب كبيرة كالزنى والسرقة والكذب والقتل لأن مقترف الكبيرة لا تُقبل له توبة أبدًا. ويقيم معظم الدروز في فلسطين المحتلة وبعض الجبال بسوريا ولبنان.

-هذه طائفة من طوائف الإسماعيلية وهذا هو معتقدها الذي يرفضه دين الله وكل عقل سليم. فإذا انتقلنا إلى طائفة أخرى من طوائف الإسماعيلية الموجودة في عالمنا اليوم فإننا ننتقل إلى طائفة:

(( البهرة ) )

وأساس نشأتها: أن بعض أتباع الإسماعيلية من تجار اليمن كانوا يذهبون إلى الهند بقصد التجارة مع أهلها من الوثنيين وغيرهم. فقام هؤلاء الإسماعيليون بالدعوة إلى دينهم فأجابهم بعض أهل الهند إلى ذلك وكان معظمهم من التجار فعُرفوا بالبهرة. والبهرة لفظ هندي قديم بمعنى التاجر ? وقد انقسمت طائفة البهرة إلى البهرة الداودية ومركزهم في الهندو باكستان وإمامهم يقيم في بمباي، والبهرة السليمانية ومركزهم في اليمن الجنوبي حتى اليوم ..

-وللبهرة أماكن خاصة للعبادة اسمها (( جامع خانة ) )يؤدون فيها صلوات مخالفة لصلوات المسلمين وطقوس مبهمة لا يعرفها غيرهم .. ، وللإمام عندهم صفة الألوهية ويتوجهون إليه في الصلوات والطلب والرجاء ويحجون البيت الحرام لاعتقادهم أن الكعبة رمز على الإمام .. ويعمدون إلى التأويل الباطني في كل شيء. فكل الفضائل التي جاءت في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة تؤول على أنها الإمام، والأهلة هم الأئمة والشمس الإمام والقمر الإمام والسماء هي الدعوة وكذلك العرش والأرض والجبال، والملائكة هم الدعاة إلى الإمام، والطاغوت والشياطين هم أعداء الأئمة، والإمام يموت في الظاهر لكنه في الحقيقة ينتقل إلى من سبقه من الأئمة ويسلم لغيره الذي له تلك الصفات، ولا تخلو الأرض أبدًا من إمام معصوم ومعبود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت