-والبهرة يستهدفون إقامة فرع لهم في مصر عن طريق الإشراف غير المباشر على المساجد التي توجد فيها أضرحة لأهل البيت كالحسين والسيدة زينب وغيرهما حيث أتوا بمقاصير الذهب والفضة لتلك الأضرحة المزعومة ومكن لهم أولوا الأمر في مصر من ذلك على غير علم ولا هدى ولا كتاب منير.
-وإمامهم - المعبود الآن - هو الدكتور الذي جاء إلى مصر ليضع المقصورة على قبر السيدة زينب وسط احتفالات رسمية وحفاوات بالغة قام بها بعض علماء الدين الرسميين المحسوبيين على أهل السنة والجماعة ظلمًا وعدوانًا، وهو الذي فتحت له مجلة تحمل اسمًا إسلاميًا صفحاتها ليكتب فيها. مبشرًا بدعوته. ألا ساء ما فعل هؤلاء العلماء وما صنعت تلك المجلة ضد دين الله ..
-بعد هذه الإشارة التي لا بد منها حتى يكون أهل السنة متمثلين في أنصارها قد بلغو وأعذروا إلى الله، ننتقل إلى طائفة أخرى من طوائف الإسماعيلية الضالة وهي:
(( الأغاخانية ) )