2 -تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين، خاصة وأن أكثر من 65 (في المائة) من الأطباء والقائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة.
3 -تشجيع الإكثار من شعب الكنيسة ووضع حوافز ومساعدات مادية ومعنوية للأسر الفقيرة منه.
4 -التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي وغير الحكومي كي يضاعفوا من الخدمات الصحية لشعب الكنيسة وبذلك العناية والجهد الوافرين وذلك من شأنه تقليل نسبة الوفيات بينهم (( وعلى أن يفعل عكس ذلك مع المسلمين ) ).
5 -تشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه وذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية.
6 -تحرم الكنيسة تحريمًا تامًا على أصحاب العمارات والمساكن من الصليبيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين ويعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعدًا مطرودًا من رحمة الرب ورعاية الكنيسة. كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة ثم يقول التقرير: وإذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع ونسهل الزواج بين شبابنا المسيحي كما سنصعبه ونضيق فرصه بين شباب المسلمين مما سيكون له أثر فعَّال في الوصول إلى الهدف. وليس بخاف أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين وارتفاع هذه المعدل بين شعبنا المسيحي )) أهـ.
واضح من ذلك .. أن الهدف من تشجيع تنظيم النسل هو المؤامرة على المسلمين أولًا وأخيرًا، وليس من بينها الخوف من الانفجار السكاني الذي يهدد العالم كما يزعمون ... والصليبية حين تخطط لذلك في البلاد العربية والإسلامية تنسق مع اليهود لتمكينهم من الأمة العربية. فقد جاء بالنشرة الأمريكية للشئون الخارجية عام 1957 ص 157 وما بعدها ما ملخصه: إن الدعوة إلى تحديد النسل في مصر وسوريا تخدم التوسع الصهيوني لإسرائيل )) .