فهرس الكتاب

الصفحة 4039 من 18318

(10) تفادوهم: تنقذوهم من الأسر بالفداء، يُقال: فادى الأسير يفاديه، مفاداة، وفداء إذا دفع فديته، أو إذا قبل فديته وحرره، وما يقابله باللغة الإنجليزية فعل: (( Ransom ) )وهو أيضًا لفظ مشترك بين المعنيين جميعًا، ولهذا وقع الخلاف بين المفسرين والمترجمين، مما سأوضحه في المعنى الإجمالي، مرجحًا ما أراه بأدلته، والله أعلم.

(11) سمير: رجل من بني عمرو بن عوف، وخبر هذه الحرب تجدها في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.

(12) مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول للأستاذ أحمد إبراهيم الشريف ص 322.

(13) هذه رواية ابن إسحق في السيرة النبوية لابن هشام ص134، جـ1 (دار الجيل، بيروت) وهي الرواية التي أرجحها، وقد ذكرت كتب التفسير رواية السدي، وخلاصتها: أن بني قينقاع وبني النضير كانوا حلفاء الخزرج، وبنو قريظة حلفاء الأوس، وعلى كل حال لا أثر لاختلاف الروايتين في المعنى.

(14) (( تُفَادُوهُمْ ) ): (( تقبلوا منهم الفدية، وتحرروهم ) )وهذا هو المعنى الذي رجحه عبد الله يوسف علي في كتابه The Holy ... Quran ذاكرًا أسباب هذا الترجيح، والعلامة الكبير أبو الأعلى المودودي في كتابه بالأردية: (( تفهيم القرآن ) )وإن خالفا في ذلك المفسرين، وهذا المعنى الذي أرجحه أيضًا لاعتبارات عدة، منها غير ما ذكروا:

(أ) السياق: (( وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ) )والأسرى من المحرم إخراجهم يقعون في أيديهم هم، لا في أيدي أعدائهم.

(ب) ما جاء في سورة محمد من الآية (4) : (( فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ) ).

والله أعلم بمراده، وبكتابه، نسأله أن يعلمنا التأويل، وأن يزيدنا علما.

(15) ذكر هذا النص في ص 131 جـ2 من التفسير الوسيط للقرآن الكريم، تأليف لجنة من العلماء، بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت