فهرس الكتاب

الصفحة 4049 من 18318

هذا الميزان الرباني الثابت مسجل في القرآن الكريم، وأوضحته وفصلته السنة المطهرة. وهو يقضي بأن تكون التشريعات التي تحكم حياة البشر من صنع خالق البشر ورازقهم ليطمئن هؤلاء أفرادًا وجماعات من تخلص تلك التشريعات من هوى المنتفعين والمستغلين. ولا عجب فإن الألوهية تقتضي من الإله سن التشريعات للعبيد، وإن العبودية تقتضي تنفيذ تشريعات المعبود. وصدق الله العظيم (( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [يوسف: 40] ، (( يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ) ) [آل عمران: 154] (( وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ ) ) [النحل: 116] (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ) [المائدة: 45]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت