وفي سورة الأنعام: {وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء} .
وفي هذه الآية مظهر لانحراف عقيدة العرب، وأنهم يشرعون لأنفسهم ما لم يأذن به اللَّه فيحرمون ما في بطون الأنعام على إناثهم ويختصون بها ذكورهم، وإذا كان ما في البطون ميتة اشتركوا فيها.
وفي سورة البقرة: {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .
وفي هذه الآية تحد من القرآن لليهود الذين يزعمون أنهم شعب اللَّه المختار، وأن الآخرة لهم دون غيرهم .. وهنا يقول لهم القرآن: ما دامت الآخرة لكم دون الناس لِمَ تكرهون الموت في سبيل اللَّه مع أنه في الحقيقة يقربكم مما تحبون!!
وفي سورة الأعراف: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .
أي أن ما في الدنيا من طيبات ونعيم ستكون يوم القيامة متاعًا خاصًا بالمؤمنين.
وفي سورة الأحزاب: {وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} .
وفي سورة ص: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ. إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} .
أي أن اللَّه اصطفى هؤلاء الأنبياء وميزهم بصفة خاصة بهم هي التمثيل الدائم للدار الآخرة.
وفي سورة مريم: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} .