فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم يماري الكاتب في الصلاة والسلام على رسول الله بعد الأذان فقد بينها نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي ) )فسأله الصحابة لقد علمتنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .. إلخ الصيغة المعروفة بالصلاة الإبراهيمية.
وهذا الأمر للمؤذن والسامعين فلماذا يختص المؤذن برفع صوته دون السامعين والأمر للجميع؟ وإلا لو رفع الكل صوته لحدث هرج ومرج في بيوت الله، وهل في ذلك سند له ولأمثاله الذين يصفون المصطفى صلى الله عليه وسلم وفي مكبرات الصوت: يا أحمر الخدين - يا مليح الوجه يا كحيل العينين - هل هذه صفات تليق بخاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم ناهيك عن أن تليق برجل عادي؟ وهل هذا الشيخ وغيره من المبتدعة يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من صحابته الذين كانوا يحبونه وكان ملء أسماعهم وأبصارهم وقلوبهم؟
ثم يكشف عن مراوغته ويقول إن الله تعالى أمرنا نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم دون تحديد، وعلى هذا يكون علينا أن نصلي على النبي في صلاتنا عند القيام وفي الركوع وفي السجود. وأنا أقول له يقول ربنا وأقيموا الصلاة فما علينا إلا أن نحذو حذو هذا الشيخ فنصلي المغرب أربعًا والعشاء خمسًا ولا نقف عند حد خمس صلوات في اليوم والليلة ونجعلها مثلًا عشرين صلاة أو مائة صلاة وهكذا.
أما ما يرويه عن قيام السلف الصالح عند ذكر ولادة النبي صلى الله عليه وسلم فمن هؤلاء السلف لماذا لم يسمهم كعادته في التهجم على خير القرون؟ وما أرى الشيخ وأتباعه وأمثاله إلا مقلدين لأهل الكتاب حين يقفون في قداس أعيادهم عند ذكر ولادة عيسى عليه السلام ويحضرون البخور تمامًا كما يفعلون.