وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: (ألا أنبئكم بآية لم تنزل على نبي قبلي إلا أن يكون سليمان بن داود؟ بسم الله الرحمن الرحيم) .
الخامسة - في التأمين:
يسن لقارئ الفاتحة في الصلاة وغيرها أن يقول بعد الفراغ منها (آمين) بعد سكتة على نون: (ولا الضالين) ليفصل ما هو قرآن عما ليس بقرآن، و (آمين) معناها: (استجبْ يا الله) وهي ليست من القرآن باتفاق، ولذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
وقد جاءت الأدلة على استحبابها، ورفع الصوت بها، من الإمام والمأمومين، ففي حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أمّن الإمام فأمّنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: آمين، حتى يسمعها الصف الأول، فيرتج بها المسجد، كما في سنن ابن ماجه.
(ب) تعريف بسورة الفاتحة: مقاصدها، وأسمائها، وفضلها:
سورة الفاتحة مكية نزلت قبل الهجرة، فقد فرضت الصلاة قبل الهجرة ليلة الإسراء، ولم يعرف في الإسلام صلاة بغير سورة الفاتحة، وهي سبع آيات نزلت بتمامها جملة واحدة، وهي أول سورة نزلت من القرآن الكريم كاملة، وأول سورة في الترتيب المصحفي.