فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ألف في البدع كثير من العلماء المشهورين بالعلم والتحقيق من أمثال الشيخ عبد العزيز الخولي في كتابه السنة، والشيخ علي محفوظ في كتابه الإبداع، رحمها الله تعالى. ومن أمثال الشاطبي في كتابه الاعتصام، وكذا ما تناوله صاحب المنار في تفسيره في كثير من الآيات وخاصة في تفسير قوله تعالى: (( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ ... الآية ) ) [البقرة: 166] .
من أجل هذا نحرص على أن يغترف كتاب مجلة التوحيد من أعذب المناهل: الكتاب الكريم والسنة الصحيحة، ولا نزيد عن سنة رسول الله شيئًا. حتى جاء ما يكتبه المحررون وأرباب الأقلام فيها قبسًا من نور صاحب النبوة الباهرة، وغرفة من ينبوع السنة المطهرة.
فإذا كان غيرنا لم يلتزم بما التزمنا به، معتمدًا على ما تردده الألسنة من أحاديث موضوعة. فهل يتهم من يتحرى الحق، وينشد الصواب، بأنه يبلبل الأفكار، ويثير شكًا قد يؤدي إلى إنكار الإسراء؟
إننا نقول لفضيلة مفتش عام الوعظ إننا والحمد لله نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أُسرى به بجسده وروحه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السموات العلا. ومن لم يؤمن بذلك عد كافرًا.
غير أننا نريد تصحيح خطأ درج عليه الناس وحرصوا عليه (( ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ).
فليس المراد من حدوث الإسراء الجري وراء المظاهر والحفلات التي لا تخدم الإسلام في شيء، ولا الاهتمام بالقشور دون اللباب. وإنما المهم أخذ العبرة من حادثة الإسراء والمعراج، وذلك يتجلى في أمرين هامين: