فهرس الكتاب

الصفحة 4214 من 18318

وصدق الله العظيم (( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ*ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) ) [يونس: 13 - 14] .

وهكذا نجد أن المستخلفين في الأرض سواء أكان استخلافهم عامًا أم خاصًا لهم مهمة واحدة هي طاعة الله تعالى، والائتمار بأمره، والانتهاء عما نهى عنه على ضوء بيان القرآن الكريم الذي هو دستور الإسلام الذي ارتضاه الله للناس دينًا وصدق الله العظيم (( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ) ) [آل عمران: 19] ، (( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ) [آل عمران: 85] .

ومن الطبيعي أن يقوم هذا النظام والتمكين له والذود عنه، واستمرار الدعوة إليه على أيدي البشر الذين آمنوا بالإسلام، ويسعدهم أن يضحوا بكل إمكانياتهم ومجهوداتهم، وما تطيقه أنفسهم في سبيل هذه الغاية الكريمة دون انتظار خارقة من الخوارق أو معجزة من المعجزات، اللهم إلا العهود التي قطعها الله تعالى على نفسه بنصر من ينصر هذا الدين. وصدق الله العظيم (( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) ) [محمد: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت