فهرس الكتاب

الصفحة 4354 من 18318

ويوضح القرآن أيضًا أن العفو صفة من صفات الله العفو القدير تحريضًا للمؤمنين على أن يحاكوا هذه الصفة (( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ) ) [النساء: 149] . ورغم أن الإسلام من منطلق العدالة يقنن للنفس أن تشتفي ممن ظلمها بأن تعتدي على الظالم بقدر عدوانه إلا أنه يحض على الصبر وكبح شهوة النفس في رد الاعتداء بمثله، لما يمثله الصبر على الإساءة من خير للمجتمع ومما يتيح المجال لتحل المحبة والمودة محل الكراهية والبغضاء (( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ) ) [النحل: 126] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت