فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثالثًا: أن رسالة الإسلام تقدر العلم والعلماء وتحض على النظر والتفكير في الكون. وصدق الله العظيم (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ) آل عمران 18 (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ؟ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) الزمر 9 وصدق الله العظيم (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) يونس 101 وصدق الله العظيم (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) آل عمران 190.
رابعًا: أن رسالته تجعل التقوى أساسًا لتقويم الإنسان، كما تجعل العدل أساسًا للحكم والتقاضي. قال تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات 13 وقال عز من قائل (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) المائدة 8.
خامسًا: أن رسالته تدعو إلى التعارف والتعاون وإلى الحرية والاستقلال في حدود ما شرع الله. فهذا قوله عز من قائل (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) . وذلك قوله سبحانه (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ) البقرة 256 وهذا قوله تعالى (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا) الأعراف 31.
سادسًا: أن رسالته مرنة تتناول المسائل الكلية وتدع الجزئيات للحوادث الاجتماعية وتطور الحياة إجتماعيًا واقتصاديًا. وصدق الله العظيم (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء 7 وصدق الرسول الكريم (أنتم أعلم بأمور دنياكم) حين سألوه عن تأبير النخل.