فهرس الكتاب

الصفحة 4632 من 18318

إذ أن ما يقومون به حول هذه الأضرحة يتعارض مع توحيد الله عز وجل. ثم إليك أيها القارئ الكريم بعض الأدلة التي تنهي عن إدخال القبور داخل المساجد: -

1.قال الله تعالى من سورة الجن (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) .

2.عن عائشة رضي الله عنها قالت قال الرسول صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا (متفق عليه)

3.عن جندب قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذًا خليلًا من أمتي لاتخذت أبا بكر خليلًا. ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك) (متفق عليه)

4.روى سعيد بن منصور في سننه عن سهيل بن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال هلم إلى العشاء. فقلت لا أريده. فقال مالي رأيتك عند القبر؟ فقلت! سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم. ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تتخذوا قبري عيدًا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر. لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم. ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت