فهرس الكتاب

الصفحة 4694 من 18318

خامسًا: أباح الكاتب لنفسه أن يفسر القرآن برأيه غير عابئ بأن يلتقي في فهمه للقرآن مع الحق أو مع الباطل! فذهب يلوي أعناق الآيات حتى يرفع بها منزلة الفراعنة القدامى. فهو يفهم من قوله تعالى لفرعون (( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَءَايَةً ) )أن الله قد نجى فرعون من الغرق عندما رأى معجزة ربه فآمن!! وهذا فهم فاسد وباطل. فإن إيمان فرعون قد رده الله عليه ولم يقبله منه. ونجى بدنه بعد موته غرقًا حتى يعتبر به من خلفه. ولكن يبدو أن بعض أ؛ فاده لم يستفيدوا من تلك الآية فتنكروا لها ورفعوا فرعون إلى مصاف المؤمنين الموحدين! وأخيرًا فنحن نذكر أنفسنا وغيرنا بمراقبة الله فيما نقول أو نكتب فإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يرى بها بأسًا فيهوى بها في النار سبعين خريفًا.

نسأل الله أن يجنبنا زلل من زل وضلال من ضل وأن يرزقنا استقامة من به اتصل.

أنه نعم المولى ونعم النصير .. والله يقول الحق وهو يهدى السبيل ..

صفوت الشوادفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت