فهرس الكتاب

الصفحة 4728 من 18318

والعجب ممن يفتي بجواز إقامة المساجد على قبورالأولياء والصالحين محتجًا بما كان عليه الناس أبان بعثة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام قبل الهجرة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الكعبة وفيها التماثيل والأصنام. ولو أننا جرينا على هذا الرأي لكان جائزًا أن نضع التماثيل في المساجد وهذا لا يقول به أحد من العامة فضلًا عن العلماء، وجوابنا على هذا من جهتين:

الأولى: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن متمكنًا من إزالتها وقتئذ حيث كان لا يملك من الأمر شيئًا. فلما مكنه الله بفتح مكة كان أول عمل عمله أن هدم تلك الأصنام والتماثيل.

والجواب الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ذلك (لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد) وإنما تؤخذ الأحكام من النبي صلى الله عليه وسلم الآخر فالآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت