فهرس الكتاب

الصفحة 4742 من 18318

فما خلق الكرم - مثلًا- إلا تطهير للنفس من رذيلة الشح والبخل، وتطهير للمجتمع من الأنانية والأثرة، والحسد والبغضاء، حتى يعيش الجميع- فقراء وأغنياء، وضعفاء وأقوياء - في جو من المحبة والمودة، والتعاون والصفاء، ويتمثل ذلك في الزكاة المفروضة والصدقات المندوبة (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) الآية 103 - التوبة، (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون) الآية 16 - التغابن.

وما صفة العدل - كذلك - إلا تطهير للنفس من رذيلة الظلم والبغي، وسبيل إلى أمن المجتمع واستقراره (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ) النحل 90.

وما صفة الصدق - أيضًا - إلا تطهير للنفس من الضعف وإشاعة للثقة بين أفراد المجتمع. والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين) الآية 119 - التوبة.

وفي الحديث الصحيح: (إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت