فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 18318

فالعبرة بالحقائق لا بالمسميات. وكما قال فرعون (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) . وأي رشد عند فرعون القائل: أنا ربكم الأعلى. بل ردّ عليه القرآن في موضع آخر قال تعالى: (وما أمرُ فرعون برشيد) . وبيّنتْ الشريعة الإسلامية السياسة الخارجية كما قدمنا في الآيات بشأن السلم والحرب والصلح والمعاهدة إلى غير ذلك، فمن ذلك أيضًا قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم) الآية. فالآية تدل على أن المسلمين مأمورون بالحذر، وبالتأهب والاستعداد لعدوهم بالآلات الحربية كالطائرات والدبابات والصواريخ وغيرها، مما يجد ويحدث مما يزيد المسلمين قوة وبذلك يأخذون حذرهم وفي قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ما يبين ذلك.

كما بينت أيضًا السياسة الداخلية فبينت ما للإمام من الحقوق على رعيته قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اسمعْ وأطعْ لمن ولاه الله أمرك) الحديث وقال: (اسمعوا وأطيعوا وإن تأمَّرَ عليكم عبدٌ حبشيّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت