فهرس الكتاب

الصفحة 4869 من 18318

والإيمان باليوم الآخر يوم الجزاء على الأعمال، يوم المحاسبة على ما في القلوب والضمائر، يوم النعيم الدائم أو الشقاء الدائم هو معنى يغرس في النفوس محبة الخير والحرص على إسداء المعروف وكراهة الشر، وتجنب الأذى والإفساد في الأرض. وقد عنى القرآن العظيم عناية عظمى بتقرير الإيمان باليوم الآخر وأقام الحجج والبراهين وضرب له الأمثال وأقسم عليه، وسفه أحلام المنكرين له ومن وقوعه بعد أن تمزق الجسم كل ممزق وصار ترابًا وعظامًا (وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا) 52 الإسراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت