وثوابه في هذه الحالة ناقص لأنه لن يجد هديًا في ميزانه يوم القيامة. أما من دخل مكة قارنًا بين الحج والعمرة فهذا لا يجوز إلا إذا ساق الهدي من بلده كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا لم يسق الهدي فإن العمرة أفضل. وفعل الرسول حجة على الأحناف الذين يفضلون القران دون أن يسوق الهدي من بلده. ومن الصعب جدًا أن يساق الهدي من بلد بعيد وسيلة ركوبه الطيارة أو السيارة. كما لا بد أن نأخذ من الدين أيسره.
س23 - على من يجب الهدي؟
جـ- يجب على المتمتع الذي قدم العمرة على الحج، ويجب على القارن الذي قرن الحج والعمرة على النحو الذي بيناه في الإجابة على السؤال السابق.
س24 - ما الفرق بين الهدي والفدية؟
جـ - الهدي هو شكر يقدم إلى الله يوم النحر وأيام منى على ما مكن الله عباده من أداء عبادتين في سفرة واحدة (هما الحج والعمرة) والمهدي يأكل من هديه. أما الفدية فهي دم جزاء نظير جناية من جنايات الحج: كمن تجاوز الميقات بدون إحرام، أو لم يمتد وقوفه بعرفة إلى جزء من الليل، أو لم يقف في مزدلفة مطلقًا، أو ترك رمي الجمرات، أو لم يبت في منى. فهذه الفدية يذبحها ويوزع لحمها ولا يأخذ منها.
ويلاحظ أن القارن يلزمه هدي يأكل منه كالمتمتع
س25 - إذا لم يجد معه من المال ما يقدم به الهدي سواء كان متمتعًا أو قارنًا فماذا يعمل؟
جـ - عليه أن يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى وطنه. والأفضل أن يصوم هذه الأيام قبل اليوم التاسع من ذي الحجة أو يصوم الأيام 11، 12، 13 لأن هذه أيام الحج. وصيامه قبل يوم عرفة ليتفرغ في هذا اليوم بنشاط للدعاء. أما يوم النحر فيحرم صومه لأي سبب من الأسباب.
س26 - ذكرنا أن من اضطر إلى تغطية رأسه أو لبس شيء من ثيابه عليه فدية. نرجو توضيح الفدية.