فهرس الكتاب

الصفحة 5008 من 18318

فهل يسوغ هنا - أن نأخذ"القرض"بمعناه الأرضي؟. وهل يسوغ أن نصيح كما صاحت يهود (إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ) ؟ وهل نفهم من تعدد آيات الاستقراض أن شدة الإلحاح ينم عن شدة حاجة الملحف، الملح (بضم الميم وكسر اللام، وتشديد الحاء؟ سبحانه هو الغنى، له ما في السماوات، وما في الأرض.

جوع العين، وجوع الفؤاد

والإسلام يربى المؤمن على النزاهة وينشئه على تنزية البصر، والبصيرة عما في حوزة الناس والقرآن يحد للأبصار، والبصائر حدودًا معنوية قويمة، ويلزم المؤمن باحترامها، وعدم تخطيها.

عين المؤمن لا تبغي، ولا تعدو، ولا تتذبذب، ولا تزيغ. والمؤمن يقاوم كل بوادر الزيغ التي تحوم حول عينيه دفعًا لأخطارها. وخشية أن يفضي ذلك إلى زيغ القلوب، وميلها عن الصراط. وإلى زيغ الألباب وتهافتها على القشور، والترهات. والزيغ يلد مزيدًا من زيغ (فلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُم) 5 الصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت