فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي نية حسنة أكثر من ذلك 00؟ ها هي النية لحسنة قد توفرت لديهم عندما عبدوا غير الله. ولكن هل نفعهم حسن نيتهم أو أغنى عنهم من الله شيئًا؟ الآيات ترد على ذلك. فعندما قال الله تعالى (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِن اللَّهِ) قال بعدها (قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) فالله عز وجل سمى ذلك شركًا بنص الآية في قوله (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) وذلك رغم حسن النية.
وعندما قال الله تعالى (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) قال بعدها (ِإنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) فالله عز وجل وصف الذي يأتي ذلك بأنه"كاذب"وأنه"كفار"وكلمة"كاذب"وحدها تنفى عنه الإيمان لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم"المؤمن لا يكذب"أما كلمة"كفار"فهي صيغة مبالغة 000 تعنى أنه كفر ثم كفر ثم كفر 000 تعنى أنه أصبح ضليعًا في الكفر 000 تعنى أن كفره لو وزع على أمة لأصبحت أمة كافرة. قالها الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) رغم حسن النية.