فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 18318

كما يبدو ذلك، يوم فرض الله القتال على بني إسرائيل في عهد داود عليه السلام، ولكن الكثرة الكثيرة منهم نكصوا على أعقابهم، وكتب الله نصره للقلة المؤمنة المقاتلة في سبيل الحق، ويوضح القرآن ذلك في سورة البقرة حيث يقول الله تعالى: (ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كُتِبَ عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلًا منهم والله عليم بالظالمين) إلى قوله تعالى: (فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهرٍ فمن شرب منه فليس مني ولم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلًا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغْ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله وقتل داودُ جالوتَ وآتاه الله الملك والحكمة وعلّمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضلٍ على العالمين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت